1

بيـــــــــــان هـــــــــام 02 / 12 / 2017م

ألف يوم على صمود أسطوري يسطره الشعب اليمني في مواجهة عدوان انسلخ من كل القيم والمبادئ الإنسانية،،،

ألف يوم من التلاحم والصبر والتحمل والشجاعة والاستبسال أدهشت العالم،،،

لقد باءت كل محاولات العدو بالفشل ولم تسعفه ترسانته العسكرية ولاتحالفاته مع أوباش العرب ومرتزقة الشعوب أن يحقق انتصاراً هنا أوهناك،،،

إذ جاء الجنجويد والبلاك ووتر وغيرهم من مأجوري الداخل والخارج فجرّوا أذيال الهزيمة مندحرين خاسئين واليوم يمن الإيمان على مفترق طريقين إما أن يلتف حول قيادة الثورة ويحفظ دماء الشهداء وماحققه من نصر وصمود وثبات وإما أن ينجر وراء مخطط استكباري رهيب سيدخل اليمن في نفق مظلم وسيعيده إلى وصاية وتبعية خرج منها بفضل صمود أبنائه ودماء شهدائه الزكية.

إننا في تنظيم مستقبل العدالة حذرنا من مغبة مايحدث اليوم فصغنا مبادرة من ضمنها دعوة كل القوى الوطنية للالتفاف تحت قيادة واحدة موحدة ومن هنا نطالب بمايأتي:

أولاً – ندعو كل التنظيمات والأحزاب والقوى الوطنية المناهضة للعدوان الأمريكي الصهيوني السعودي بما فيهم الشرفاء والأحرار من المؤتمر الشعبي العام إلى الالتفاف حول القيادة الحكيمة والشجاعة الممثلة بالسيد عبدالملك الحوثي القائد الذي قاد مرحلة إخراج اليمن من الوصاية والتبعية للخارج.

ثانياً – ندعو قواعد المؤتمر الشعبي العام الرجوع إلى مبادئه وأسسه في الميثاق الوطني الذي صاغه المؤسسون الحقيقيون الذين صنعوا الثورة والوحدة والذين عليهم مسؤولية تاريخية كبيرة باختيار وانتخاب قيادة جديدة حرة مستقلة وطنية للمؤتمر الشعبي العام قبل أن يمزقه عفاش وأسرته وتصيغ هيكلية جديدة بحجم المؤتمر الشعبي العام الذي بذل وأعطى.

ثالثاً – ندعو شعبنا اليمني الصامد إلى التحمل والصبر والتحلي بالحكمة وعدم الانجرار إلى فتنة يشعلها أعداء الداخل والخارج وأن يثق بالله عزوجل وبالقيادة التي صنعت الانتصارات منذ 2004 وخروج اليمن من الوصاية السعودية الصهيو أمريكية مروراً بكل الانتصارات إلى اليوم ، فحري بشعبنا أن يثق في هذه القيادة فهي قادرة على صنع النصر قريباً قريباً بعون الله. وما النصر إلا صبر ساعة.