1

تنظيم مستقبل العدالة يشارك في اللقاء الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الوطنية للوقوف على تصعيد العدوان 2017/08/22م

🔴 كلمة (تنظيم مستقبل العدالة) في اللقاء الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الوطنية للوقوف على تصعيد العدوان :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين
منذ الأيام الأولى للعدوان كنا على يقين أننا منتصرون حتما .
بحمد الله كنا جنبا إلى جنب مع الأحرار والشرفاء من أبناء شعبنا وعلى رأسهم أنصار الله، ولم يتسلل الشك إلى قلوبنا في من يقود هذه المعركة معركة الحق والدفاع عن كرامة الأمة في مواجهة عدو الأمة كلها 
هذه القيادة الصادقة والمخلصة للشعب كل الشعب جنوبه وشماله في مقابل عدو شرس له أذناب في الداخل لايتركون ثغرة إلا دخلوا من خلالها ليمزقوا الصفوف كي يصبح ظهر المجاهدين خاليا ومكشوفا.
ليس منةً منا أن كنا السباقين لتلبية وتنفيذ توجيهات قائد الثورة، ولكننا نعتبره تكليفا وفضلا أكرمنا الله به ليكون لنا شرف الدفاع عن بلدنا وأمتنا في كل الجبهات.
رغم ماواجهناه ممن يحسبون على خط المناهضة والمواجهة للعدوان إلا أننا غضضنا الطرف وتغافلنا إكراما لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك في الصبر والترفع عن الأوجاع.
لن نحقق مانصبو إليه من نصر وعزة وتمكين ورفاهية لشعبنا إلا بتفعيل وإشراك كل المكونات السياسية التي تواجه وتناهض العدوان، وقد نادينا لهذا من وقت مبكر في مبادرة لو تم تفعيلها لاستطعنا أن نتجاوز عراقيل كثيرة والتي صغناها في فعالية أقامها التنظيم بمناسبة مرور سنة من العدوان على الإنسان أولاً ، وهي
ــ تأسيس تكتل الأحزاب والتنظيمات السياسية الوطنية بعيدا عن الصراعات المناطقية والطائفية والمذهبية.
مبادئ هذه المبادرة
١ــ الالتفاف حول قائد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
2ــ التفاهم والثقة والتعاون بين ومع كل الأحزاب والتنظيمات السياسية الوطنية.
3ــ تبني البرامج والمشاريع والأنشطة محليا أو إقليميا أو عالميا التي تخدم مصلحة الإنسان أولا.
4ــ المرأة والرجل والطفل، الأضلاع الثلاثة إذا قُصر في حقوق أحدهم فسدت الحياة.
5 ــ الأخذ والعطاء مباشرة مع صناع القرار بلا وساطات.
6 ــ اللوائح والدستور والقانون خط أحمر لا نحتكر ولا نُحتكَر، ولا نحتقِر ولا نُحتقَر.
لامناص من تفعيل هذا التكتل والحفاظ عليه والعمل بما يجعله قويا في مواجهة كل التحديات بصدق وإخلاص ومحبة وتواضع وتقارب، بحيث يشعر الجميع أن لهم دور فاعل ولهم وجود حقيقي.
كلمة أخيرة،.. نحن اليوم مطالبون بالحفاظ على دماء الشهداء ونزف الجرحى وصيانتها بتلاحمنا وصمودنا ووقوفنا صفا واحدا ضد عدو لايرحم لم يألُ جهدا في إركاعنا، وعندما فشل في ميدان المواجهة طرق بابا حساسا لم تسنح له فرصة فيه كما هي سانحة اليوم.
اليوم يوم علم وعمل لايوم علم بلاعمل ولاعمل بلا علم