1

بيان تهنئة بمناسبة نجاح الانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية 20 / 05 / 2017م

{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُون} َ

صدق الله العلي العظيم

ديمقراطية ليس لها مثيل نابعة من تعاليم وقيم الدين المحمدي الأصيل،،،…. لم تكن يوما شرقية ولا غربية، لم تكن من زخرف المستكبرين لتبقى متى ما أرادوا لها البقاء، وتموت متى ما أردوا لها الفناء، بل هي نفحة من تعاليم السماء وقيم الوفاء أصلها ثابت وفرعها في السماء، لذا كل أربعة أعوام يخرج البلد الطيب نباته ويؤتي أكله، وفي الجوار كراسي مهترئة قد أكل الدهر عليها وشرب، والعم سام راض عنها وناقم على تلك، فالديمقراطية عنده معناها الرضوخ والانبطاح. اثنتاعشرة دورة انتخابية وسبعة رؤساء تداولوا منصب الرئاسة بينما هناك ملوك ورؤساء حولهم اهترأت الكراسي من تحتهم وهم مازالوا يحكمون. إننا في تنظيم مستقبل العدالة نزف أحر التهاني للجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وشعبا بهذا العرس الديمقراطي الكبير والعظيم والذي يدلل على عظمة وقوة وحكمة هذا الشعب الذي يمارس الديمقراطية في أبهى صورها، فليس كرسي الرئاسة ميراثا للأبناء والعشيرة ، ولا حكرا على فئة أو أسرة أو طبقة معينة، ونحن إذ نزف تهانينا للإمام الخامنائي دام ظله والحكومة والشعب الإيراني بنجاح الانتخابات الرئاسية للدورة الثانية عشرة ندعو الأمة العربية والإسلامية أن تأخذ هذه التجربة بعين الاعتبار لتخرج من أزماتها ومشاكلها التي لم تفرز سوى الارتهان للتبعية والديمقراطية الغربية التي أورثت الدمار والتشرذم لهذه الأمة. {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}صدق الله العلي العظيم العزة والكرامة للشعب الإيراني ولكل أحرار ومقاومي ومستضعفي العالم…. الخزي والعار لكل المستكبرين وأذنابهم…