1

بيان إدانة وإستنكار لإعدام السلطات البحرينية الشبان الثلاثة 16 / 01 / 2017م

( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ o إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ َ)
صدق الله العلي العظيم

وسط صمت دولي وإعلامي رهيب تستمر ممارسات النظام الخليفي الظالمة في مسلسل إجرامي بشع لايجيزه فرقان السماء ولاقوانين البشر ولاحتى شريعة الغاب، هذا ما دأب عليه نظام آل خليفة منذ عقود من الزمن وآخر جرائمهم إعدام ثلاثة شبان أبرياء كل ذنبهم هو أنهم أرادوا أن يستنشقوا عبير الحرية ونسماتها في عالم مختنق بالظلم والجور.
إن حكم الإعدام الذي نفذه هذا النظام المنحدر من كل قيم البشر في حق ثلاثة من الشعب البحريني المظلوم والمسالم الذي لايطلب سوى العيش بكرامة وعزة.
ما كان ليتم لولا الدعم من بعض الأنظمة العربية والغربية وكذلك غض الطرف وتغاضي المجتمع الدولي، هذا المجتمع الذي يدعي التحظر ويتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان كذباً ونفاقاً،،، هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام وستكون مسماراً يدق في نعش هذا النظام المتهالك وهذه الدماء الطاهرة الزكية ستصبح طوفاناً يجرفهم ويذهب بهم إلى مزابل التاريخ،،، إن الصمت الرهيب وتغاضي وسائل الإعلام وسكوتها عن هذه الجريمة في حق الإنسانية والكثير من الجرائم يلقي على عواتقنا مسئولية فضح هذه الجرائم إذ أن على المنظمات الحقوقية والدولية أن تأخذ على عاتقها مسئولية ملاحقة هذا النظام الإجرامي قانونياً،،، المعول على شعوب أمتنا الحرة أن تقف إلى جانب هذا الشعب المظلوم والدفاع عنه وتبني قضاياه العادلة والمحقة.
إننا في تنظيم مستقبل العدالة نتقدم باحر آيات العزاء والمواساة للشعب البحريني المظلوم وكل أحرار العالم في هذا المصاب المؤلم والذي أدمى قلوب الوالهين والتائقين إلى الحرية والعدالة، سائلين المولى الكريم أن يمن على ذوي الشهداء المظلومين وشعبهم بالحرية والخروج من ربقة ظلم الظالمين واستكبار المستكبرين، وسيظل الشعب البحريني يرسم أرقى صور الجهاد في وجه الظلم والإستكبار ونحن نثق بوعيه وقدرته في تحقيق مايصبو إليه من حرية وعزة وكرامة .
المجد والعزة والنصر للشعب البحريني ،،، والخزي والهزيمة والعار لأدوات الأستكبار في المنطقة وعملائهم.

(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)