1

بيان تعزية بوفاة اية الله الشيخ أكبر هاشمي رفسنجاني 2017/01/09

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
صدق الله العلي العظيم

بعد كفاح طويل وجهاد كبير ترجل أحد فرسان الثورة الإسلامية عن صهوة جواده.
عقود من مقارعة الاستكبار وتبني قضايا المظلومين والمحرومين والكادحين في العالم برمته ولاسيما القضية المركزية القضية الفلسطينية وتحرير ترابها ومقدساتها من دنس الصهاينة وفضح مشاريع المستكبرين في العراق ولبنان وسوريا واليمن والتي كانت من أولويات اهتمامه إلى جانب جده واجتهاده في بناء الدولة دولة العدل والعلم والتطور التكنولوجيا التي كان قطباً من أقطابها وعظيماً من عظمائها.
أسلم الشيخ هاشمي رفسنجاني الروح لبارئها لينام قرير العين والثورة وقد أصبحت في أوج إزدهارها وأجل أيامها ولديها قائد لاتزحزحه الزلازل ولا تزيحه العواصف والقواصف عن مبادئ العدالة وقيمها وشعب يذوب ويتفانى فيه.
بلوعة وأسى تلقينا نبأ وفاة هذا العلم الشامخ والركن السامق الذي أمضى حياته في خدمة العباد والبلاد تحت راية الولي الفقيه.

إننا في تنظيم مستقبل العدالة إذ نشاطر الجمهورية الإسلامية هذا المصاب الجلل نتقدم بأحر آيات العزاء والموساه للقيادة الحكيمة والشعب الإيراني وذوي الفقيد ومحبيه.
إنا لله وإنا إليه راجعون

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).

صدق الله العلي العظيم

 

(110/17/1)
صادر عن
تنظيم مستقبل العدالة اليمن
09 / 01 / 2017م