1

حوار الأمين العام مع صحيفة الثورة

حاوره: محمد مطير

-سؤال: ستة أشهر من العدوان السعودي فماذا حقق من أهداف؟
*السيد: ليس فقط أن العدو لم يحقق كل أهدافه المعلنة بل أن العدو لم يحقق كل أهدافه الخفيِّة وماأخفى العدو من أهداف أعظم مما أظهر على سبيل المثال العدو لم يطرح في لائحة أهدافه مسألة إحتلال الجنوب في الوقت الذي كان يُعِد لإحتلال الجنوب لكن بفضل الله وبفضل هذا الشعب ولجانه وجيشه استطعنا أن نوعي الداخل والخارج لما فيه فضح هذا الهدف والأهم من ذلك الإعداد لتحرير الجنوب من المعتدي المحتل الغازي فالستة الأشهر الماضية بارك الله لنا فيها بحيث أننا طوينا مايسطر من إنتصارات في ستة سنين طويناها وسطرناها في ستة أشهر.

-سؤال: كيف تقرأون التطورات الأخيرة في الحدود؟
*السيد: التطورات في الحدود لم تكن مفاجأة لنا من تفاجأ بها هو العدو الغازي والمحتل الذي لم يأخذ ما توعَّد به قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي مأخذ جد أما نحن فعقيدتا بالله وبنصر الله وبالشعب ولجانه وجيشه كبيرة جداً والإعداد للدفاع عن كرامتنا وعزتنا وسعادتنا أيضا كبيراً جداً لم يتوقعه العدو الغازي والمحتل وماقد ظهر في الحدود من بسالة وصمود وبأس شديد ناتج طبيعي لما قد صُبَّ علينا من غارات وانفجارات واغتيالات.

-سؤال: تكثيف الغارات على صنعاء في الوقت الراهن على ماذا يدل؟
*السيد: إذا أراد الناس أن يعرفوا أثر انتصاراتنا يجب عليهم أن يرجعوا إلى ردة فعل الغازي والمحتل فتكثيف الغارات دليل على أن الشعب ولجانه وجيشه قد ركع العدو الغازي والمحتل بصواريخنا التي دكت معاقلهم وببنادقنا التي صرعت قياداتهم وبعبواتنا التي حطمت آلياتهم فما بقي لهم إلا أن يكثفوا غاراتهم ويقتلوا الأطفال والنساء والنازحين ويقصفوا المدارس والجامعات والمستشفيات لكونهم عاجزين عن مواجهتنا في الخطوط الأمامية.

-سؤال: ماهي مكامن الحل لما يحدث بالداخل وإيقاف العدوان من الخارج؟
*السيد: يكمن الحل فينا كما أن المشكلة فينا ..مشكلتنا هم عملاء الخارج الذين باعوا وطنهم والحل هو أن يتراجعوا عن بيعتهم ويدركوا أن المشتري سيبيعهم بعد أن اشترى مايملكوه فمن لاوطن له لاقيمة له عند ذلك يتحرك كافة العلماء والمشائخ والنخب لفتح باب المصالحة المناطقية والطائفية والمذهبية والحوار هو مفتاح الحلول.

-سؤال: ماهو تقييمكم للدور الإعلامي المعادي؟
*السيد: مابني على باطل فهو باطل ! إذا كان الأصل باطل فلايمكن إلّا أن يكون الفرع باطل.. هل تتوقعوا أن تثمر الشوكة تفاحة؟
فالإعلام الصهيوسعودي أمريكي لم ولن يقول الصدق والحق والعدل في كافة قضايا الأمة العربية والإسلامية والحرة فكيف تتوقعون أن يقول الصدق والحق والعدل في قضيتنا.

-سؤال: كيف تقرأون دور الأمم المتحدة تجاه العدوان على اليمن؟
*السيد: عندما جلسنا مع ولد الشيخ أحمد ومسؤوله كيني قلت لهم: الأمم المتحدة بقدها وقديدها عاجرة عن إيقاف طائشي آل سعود أم أن الأمم المتحدة أصبح قرارها يخرج بأموال سعودية ؟ مع العلم أننا لم ولن نراهن يوم على الأمم المتحدة لأنهم عودونا دائما أنهم يقفون مع الظالم ضد المظلوم ولكم في فلسطين (عبرة ياأولي الألباب).

_سؤال: كلمة أخيرة تودون قولها؟
*السيد: كلمة أخيرة للمخلصين لإيمانهم ويمنهم نقول لهم: حافظوا على وعيكم وتوحدكم وحضوركم في جميع الساحات المقدسة فنحن اليوم نرسم خارطتنا السياسية والثقافية والإعلامية والأمنية وصبر ساعة سيصنع ويحقق ويحفظ لنا العزة والكرامة في الدارين..